الشيخ علي النمازي الشاهرودي
409
مستدرك سفينة البحار
إطلاق العلويين على الشيعة ، كما يقال للشيعة : إمامي وجعفري . تفسير فرات بن إبراهيم : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : هذا جبرئيل يخبرني عن الله عز وجل إذا كان يوم القيامة جئت أنت وشيعتك ركبانا على نوق من نور البرق ، يطيرهم في أرجاء الهواء ، ينادون في عرصة الهواء ، نحن العلويون ، فيأتيهم النداء من قبل الله أنتم المقربون ، الذين لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ( 1 ) . وتقدم في " ركب " : ذكر مواضع الرواية . ويظهر فضل العلويين من آية : * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا ) * - الخ ( 2 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : أما من أشال سيفه ودعى الناس إلى نفسه من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية ، يعني في قوله : * ( ثم أورثنا الكتاب ) * - الخ ( 3 ) . وفيه : أما من سل سيفه - الخ . وتقدم في " سود " و " صفا " : مواضع الروايات . في فضلهم من قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه ( 4 ) . وتقدم في " ربع " : ذكر مواضع هذه الرواية من طرق العامة والخاصة . باب مدح الذرية الطيبة ، وثواب صلتهم ( 5 ) . أمالي الصدوق : عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال : النظر إلى ذريتنا عبادة . فقيل له : يا بن رسول الله النظر إلى الأئمة منكم عبادة ، أم النظر إلى ذرية النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : بل النظر إلى جميع ذرية النبي ( صلى الله عليه وآله ) عبادة . وفي عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) بزيادة قوله : ما لم يفارقوا منهاجه ولم يتلوثوا
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 259 ، وج 9 / 108 ، وجديد ج 7 / 237 ، وج 36 / 133 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 43 ، وجديد ج 23 / 212 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 50 ، وجديد ج 46 / 180 . ( 4 ) جديد ج 8 / 49 ، وج 10 / 368 ، وط كمباني ج 3 / 303 ، وج 4 / 179 . ( 5 ) ط كمباني ج 20 / 56 ، وجديد ج 96 / 217 .